|
سيصدر قريبا :
المملكة العربية السعودية ودورها في لبنان
كتابٌ صغير ألّفه سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ ورئيس جمعية ذو القربى في لبنان العلامة السيّد محمّد عليّ الحسيني الذي يرى عطاءات المملكة ومواقفها رؤية حقة صادقة ، ويقدرها قدرها .
فوضع النقاط على الحروف ومع كل حرف من حروف الكتاب حبّ واضح واعتراف بالجميل مقدّر .
إنه غيضٌ من فيض ، وخلاصة نابعة من أعماق شعب رأى في المملكة العربية السعودية بدءاً بملوكها ورجال الأسرة السعودية الحاكمة ، وانتهاءً بشعبها العربي ّالأصيل ، إنه زبدة الحبّ الصافي والاحترام الكبير والإجلال المعترف لصاحب الفضل بفضله .
إنه موقف لبنان وأبناء لبنان الذين وجدوا في المملكة الأب الرحيم والأخ الصادق والعربيّ فقدم الشكر ، وأنى له أن يصل إلى ما يوفي حق المملكة عليه .
لقد بدأ حنوّ المملكة على لبنان واللبنانيين مبكراً فاحتضنت رجال الفكر اللبنانيين ومنهم الأديب المهجري الكبير أمين الريحاني ، وذلك في عهد مؤسس المملكة السعودية الملك عبد العزيز رحمه الله .
كما احتضنت التجار ورجال الأعمال والعمّال وقدرت فيهم الإخلاص فبذلوا كلّ جهدهم في سبيل رضاها , وأحبوا كل حبّة رمل فيها ، فيا له من حبّ متبادل بين المملكة ولبنان .
وتجلى العطاء السعودي والحنوّ الصادق في عهد الملك فهد رحمه الله ، وذلك إبان الحرب الأهلية في لبنان ، إذ لم يهدأ للعاهل السعوديّ بالٌ حتى أوقف الحرب الأهلية ، وتابع بعده الملك عبد الله أدامه الله وحماه منذ أول يوم من حرب حزيران 2006 وحتى يومنا هذا فقدّم للشعب اللبنانيّ ما لم يقدمه أحدٌ ، ومع الوقوف الرائع النابع من العروبة الأصيلة ، قدّم الحبَّ لهذا البلد الصغير وشعبه ، وبادله اللبنانيون الحبّ والاعتراف بالجميل,وأروع ما في مواقف المملكة غض النظر عن أولئك الذين أنكروا الجميل ، وأساؤوا إلى من أحسن إليهم ,فكانت اليد الطولى للمملكة التي دعتنا نحن الشعب اللبنانيّ للاعتذار عن هؤلاء الضاّلين عن الطريق ، والتقدير للمملكة على هذا الموقف الشريف .
من إصدارات المجلس الإسلاميّ العربيّ و جمعية ذو القربى في لبنان
لبنان/بيروت/المركز الرئيسي:طريق عام الكفاءات,مقابل أفران الهادي,الطابق الأول.
فرع أول:طريق المطار القديم,سنتر الأطرش,الطابق الخامس.www.arabicmajlis.org www.thoulkorba.org
|