|

المجلس الاسلامي العربي أحيا العاشر من محرم
أحيا المجلس الاسلامي العربي يوم العاشر من محرم في مقره في الضاحية الجنوبية بحضور ورعاية امينه العام سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني وأعضاء مجلس الشورى والمناصرين وحشد من الاهالي .
بعد آي من الذكر الحكيم تلا الشيخ علي بركات وقائع المصرع الحسيني ومسيرة السبايا واختتم المجلس بتلاوة السورة المباركة الفاتحة .
والقى السيد الحسيني كلمة بالمناسبة شرح فيها معاني احياء ذكرى استشهاد الامام الحسين ( ع ) .وقال : الحمد لله ان دعوتنا بما نمثل من مرجعية عربية للمسلمين الشيعة ، لاحياء الذكرى من دون تسييس او استغلال ، قد لاقت الصدى والاثر الطيب في كل الدول العربية ، باستثناء بعض الاحزاب المعروفة بارتباطاتها الخارجية .
أضاف العلامة الحسيني لقد كان الامام الحسين {ع} عاملا للوحدة لذا فدعوته كانت لجميع المسلمين وليس لفئة دون فئة ، وهو بالتالي لا يخص مذهبا اسلاميا دون آخر ، واذ عمل البعض على تخصيصه بمذهب أو فئة فانه بذلك يحجمه ويبطل دعوته التوحيدية . وتطرق الى الشأن السياسي فجدد التعبير عن ارتياحه للاجواء الايجابية السائدة في لبنان لا سيما بعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا ، وهي أمر طبيعي يصب في لم الشمل وتعزيز وحدة الصف العربي ، الهدف الاسمى للمجلس الاسلامي العربي .
وأسف لاستمرار الاحداث الدامية في اليمن ، وقال : في الوقت الذي ندعو الى حل المشكلة هناك بالحوار بين المعنيين ، فاننا نستنكر أشد الاستنكار تعرض المملكة العربية السعودية الى اعتداء سافر على اراضيها ، ونقف معها متضامنين ومؤيدين لحقها في الدفاع عن سيادتها .
وتابع : كما اننا ندين بقوة الاجتياح العسكري الايراني للاراضي العراقية في منطقة فكة . ونعتبره انتهاكا للسيادة العربية . وكما وقفت الدول العربية وقفة رجل واحد في التضامن مع السعودية فانها وقفة مطلوبة في وجه غطرسة النظام الايراني ، لا سيما وان اعتداءات هذا النظام لم تعد تميز بين العرب في الاهواز وبين الايرانيين المعترضين على حكم ولاية الفقيه .
وعبر السيد الحسيني عن غضبه الشديد لاستمرار الاعتداءات الارهابية على مواكب عاشوراء في العراق ، معتبرا انها من عمل اعداء المسلمين ،الذين يخدمون اهدافا خارجية مشبوهة .

العلاقات العامة
المجلس الاسلامي العربي
الاثنين:11 محرم 1431
|