|
المجلس الاسلامي العربي رحب بالامتناع في مجلس الامن : قرار صائب ومتوازن يراعي المصلحتين اللبنانية والعربية
رحب المجلس الاسلامي العربي بقرار لبنان الامتناع عن التصويت في مجلس الامن الدولي على قرار فرض عقوبات جديدة على ايران ، مشيرا الى ان القرار راعى المصلحة اللبنانية والعربية في آن . وانتقد في بيان اليوم بعد اجتماعه الدوري برئاسة امينه العام العلامة السيد محمد علي الحسيني الضغوط التي مورست على لبنان من كل الاطراف الدولية المعنية للتأثير على قرار التصويت . واعتبر المجلس ان الحكومة اتخذت في نهاية المطاف القرار الصائب والمتوازن الذي يراعي مصلحة للبنان بعدم توتير علاقاته مع أحد ، ويراعي مصلحة العرب بعدم الانجرار الى صراع دولي اقليمي . وجدد موقفه المبدئي من الملف النووي في المنطقة واعتبار ان من حق الشعوب والدول ان تحصل على الطاقة النووية السلمية ، وفي الوقت نفسه جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية . وفي المقابل حذر من أن يأتي الرد الايراني على المجتمع الدولي في غير مكانه ، اي من خلال تفجير الاوضاع في ساحات عربية ، وخصوصا في لبنان ، كما فعل النظام الايراني من قبل . واذ رحب بجولات التشاور العربية التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لتحصين الموقف اللبناني ، دعا الحكومة الى الاسراع ببت موضوع الموازنة ، وتقديم التوضيحات اللازمة لحسابات السنوات الماضية ، كما يطالب رئيس مجلس النواب نبيه بري . كما دعا المجلس جميع القوى السياسية المشاركة في مجلس الوزراء الى وقف التجاذبات والمناكفات والانصراف الى العمل الحكومي المنتج لمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية كافة ، لان المواطن لم يعد قادرا على الصمود وتحمل المعاناة . ورحب بالمشاركة الفاعلة للبنانيين في عمليات كسر الحصار على قطاع غزة ، مشيرا الى ان لبنان بذلك يقوم بدوره الريادي الذي اعتاده في خدمة القضايا القومية . وأكد المجلس ان الاخوة الفلسطينيين اليوم هم امام فرصة تاريخية للمصالحة وتوحيد الصف ، في ظل حملة التعاطف الدولي معهم ومع حقوقهم الوطنية ، والمطلوب وقفة شجاعة من كل الفصائل الفلسطينية لانهاء حالة التشرذم والانقسام . وأشاد المجلس بجولة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود الى الولايات المتحدة الاميركية و فرنسا والمانيا الاسبوع المقبل، والتي تكتسب أهمية إستثنائية، من حيث قيمتها والاعتبارات المتعلقة بها، خصوصا وان المنطقة تمر في ظروف بالغة التعقيد وحساسة جدا . واشار الى محورية الدور السعودي في العالمين الاسلامي والعربي والدولي ، بما يخدم مصالح شعوب ودول المنطقة وخدمة قضايا الامتين الاسلامية والعربية. وتوقف المجلس عند تجدد الانتهاكات الايرانية لسيادة العراق من خلال التوغلات العسكرية داخل اراضيه ، وهو ما اثارته الحكومة العراقية قبل ايام . واعتبر ان تكرار هذه الانتهاكات بحيث باتت دورية ومنتظمة يتطلب من المجتمع الدولي موقفا حازما بالادانة وبالتدخل لوقفها نهائيا . ولفت الى ان أسوأ ما في هذه الانتهاكات انها تستهدف لاجئين ايرانيين داخل الاراضي العراقية في اشرف، من المفترض ان القانون الدولي يحميهم ويمنع التعرض لهم . وهذا ما يتطلب قرار عربيا ودوليا حازما لمنع تكرار هذه الاعتداءات . وأسف المجلس لتجدد الاشتباكات المسلحة المتفرقة في اليمن والتي لا تخدم سوى أعداء هذا البلد العربي الشقيق ، وتضر بالامن القومي العربي عموما . ورحب بتجدد المباحثات في قطر وبرعايتها بين الاطراف المختلفة في دارفور في السودان ، مشيرا الى ان هذا الاسلوب هو الافضل لحل المشكلات بين ابناء الوطن الواحد .
القسم السياسي المجلس الإسلامي العربي 10/6/2010
|