|
المجلس الاسلامي العربي : دعيا لجلسة حوار طارئة و محذرا من تصاعد حدة الخطاب السياسي
أكد أن النظام الايراني يختنق داخليا وخارجيا ويتراجع عن عنترياته
المجلس الاسلامي العرببي: يرحب بالجهود السورية لمساعدة العراق
تسمية رئيس الحكومة حق للقائمة العراقية الفائزة في الانتخابات
رحب المجلس الاسلامي العربي بالجهود السورية والعربية لتقريب وجهات النظر بين الكتل العراقية تسهيلا لتشكيل الحكومة .
وأيد المجلس في هذا المجال دعوة جامعة الدول العربية الأطراف العراقية للاسراع في تشكيل حكومة توافق وطني عراقي ، معربا عن أسفه لتلكؤ القيادات العراقية الفائزة في الانتخابات العراقية الاخيرة في تشكيل الحكومة .
وأكد أن رئاسة الحكومة العراقية هي شأن يقرره الشعب العراقي وقد صوت في الانتخابات الاخيرة لصالح القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي ، وهي صاحبة الحق في تسمية رئيس الوزراء.
وندد المجلس باستمرار الجيش الاسرائيلي في اعماله العدوانية في الاراضي الفسطينية المحتلة ، وآخرها هدم منازل في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية. في وقت تعد سلطات الاحتلال خطة جديدة لفصل قطاع غزة كلياً عن فلسطين المحتلة ، كما تحضر لتجديد حملة تهويد القدس .
وازاء ذلك استغرب المجلس أعلان المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل انه يناقش مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسألة الدخول في مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل. فالواجب يقتضي من ممثلي الشعب الفلسطيني بمختلف اطيافه ، وقف كل اشكال المفاوضات حتى وقف كل الاعتداءات الاسرائيلية ، والالتزام بالشروط التي وضعتها حركة فتح على الاقل ، وهي الوقف التامّ للإستيطان ووضع جدول زمني للمفاوضات وايجاد مرجعية تؤكد أن الأراضي الفلسطينيّة المحتلة هي حدود الدولة الفلسطينيّة.
وفي الشأن الايراني رأى المجلس ان امور النظام تتعقد يوما بعد يوم . فعلى المستوى الداخلي تتصاعد الاحتجاجات ضده ، ويستمر الإضراب في سوق طهران لليوم الثاني عشر على التوالي ، مع ما يسببه من حالة اختناق اقتصادي في العاصمة ، ويبشر بتفكك احد دعائم هذا النظام . كما ان ايران الدولة النفطية باتت مضطرة بسبب سياسات النظام الى شراء الوقود من تركيا والصين . وخارجيا يستعد الاتحاد الاوروبي الى تبني عقوبات أكثر صرامة تفرض على ايران بما في ذلك اجراءات لمنع استثمارات النفط والغاز والحد من قدراتها في قطاعي النفط والغاز الطبيعي.للضغط على النظام الايراني للمحادثات بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم بغرض انتاج الاسلحة النووية.
ورأى ان طهران بدأت تتراجع وهذا ما عبر عنه كبير مفاضيها النوويين سعيد جليلي بارساله طلبا عاجلا الى الاوربيين لاستئناف الحوار.وهذا ما يناقض التصريحات العنترية لرأس النظام قبل اسابيع واطلاق التهديدات الفارغة من اي معنى .
واستنكر المجلس استمرار القمع الدموي الذي يمارسه نظام الملالي اللاإنساني في الاهواز ، من خلال اعدام السجناء وقد بلغ عددهم خلال أسبوعين 16 عملية إعدام. هذا السلوك يتنافى مع ابسط الحقوق الانسانية التي شرعها ديننا الحنيف ، وأقرت بها القوانين والاعرف الوضعية .
وفي الشأن اللبناني حذر المجلس من تصاعد حدة الخطاب السياسي والذي بلغ حد التهديد بتفجير الاوضاع السياسية والامنية ، ما استدعى تحركا مشكورا من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مستبقا الاسوأ ، من خلال استدعاء ممثلي القوى السياسية ، وتحذيرهم من مغبة عودة الإنقسام السياسي الداخلي أكثر من ذي قبل.
ورحب المجلس بكل جهد عربي وخصوصا من السعودية وقطر وسوريا للمساعدة في لجم اي محاولة للعبث بالاستقرار السياسي ومسلتزماته الامنية والاقتصادية، خصوصاً وان اسرائيل لا تنفك تدخل على الخط لتفجير التناقضات الداخلية، عبر استغلال الخلافات السياسية، وآخرها موضوع المحكمة الدولية .
كما رحب بزيارة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري على رأس وفد وزاري كبير الى سوريا ، ونوه بما انتجته اللقاءات اللبنانية السورية من تطوير للاتفاقات بين البلدين ، ومن تفاهمات على امور عديدة كانت في ما مضى موضع تجاذب اعلامي .
وأخير نوه المجلس بجهود وزارة الاتصالات لإجراء مسح شامل لشبكات الهاتف الخلوي في لبنان، إضافة إلى شبكة الهاتف الثابت بهدف تحصين هذه الشبكة من الناحية التقنية والبشرية،منعا لحدوث خروق أمنية كالتي اعترف بها موقوفا شركة ألفا، شربل قزي وطارق ربعة.
القسم السياسي
المجلس الاسلامي العربي
21/7/2010
|