تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (8)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (46)
    • صورة و خبر (29)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (11)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (86)
    • مؤتمرات (37)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (91)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مؤتمرات .

              • الموضوع : العلامة السيد محمد علي الحسيني في منتدى الدوحة السابع عشر يدعو لعمل إنساني مشترك من أجل اللاجئين بالعودة الى روح الأديان السماوية وشرائعها .

العلامة السيد محمد علي الحسيني في منتدى الدوحة السابع عشر يدعو لعمل إنساني مشترك من أجل اللاجئين بالعودة الى روح الأديان السماوية وشرائعها

الحسيني في منتدى الدوحة السابع عشر يدعو لعمل إنساني مشترك
من أجل اللاجئين بالعودة الى روح الأديان السماوية وشرائعها


 



بدعوة كريمة من لجنة منتدى الدوحة(السابع عشر ) التابع لوزارة الخارجية القطرية الذي عقد في الدوحة من (14-15 )مايو 2017 وتحت عنوان (التنمية والإستقرار وقضايا اللاجئين ) شارك سماحة العلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني بتقديم ورقة عمل تحت عنوان " اللجوء بين الدين والثقافة الانسانية " .

وجاء في الورقة : منذ قديم الزمان، اضطر الإنسان وفي ظل ظروف وعوامل ودوافع مختلفة للخوف على نفسه والاستجارة و اللجوء إلى مکان أو لدى مقام أو موقع يؤمن فيه على نفسه وأهله وماله، ولازال هذا الموضوع ساريا و مستمرا حتى يومنا هذا مما يبين أهميته عبر التاريخ الإنساني.

أهمية الأديان السماوية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، تأتي من حيث أنها أسست ورسخت للکثير من المفاهيم والقيم الإنسانية ووضعت مايمکن اعتباره منهاجا للأخلاق وکيفية التعامل والتعاطي مع بني البشر والطبيعة بما تحتويها، وأن أغلبية المفاهيم والأمور التي تستفيد منها المجتمعات الإنسانية في سائر أرجاء العالم، فإنها ترجع في الأصل إلى هذه الديانات أو مقتبسة و مأخوذة منها کما هو مع قضية اللجوء السياسي- الإنساني وقضايا التبرعات والمساعدات الإنسانية وحتى نصرة الشعوب أو الجماعات المهددة بالابادة من قبل قوى غير منصفة أو باغية، وغيرها من المواضيع الأخرى وفي سياقات واتجاهات متباينة.

لو رجعنا إلى الکتب السماوية و طالعنا كل ما يتعلق بموضوع الاستجارة واللجوء فإننا نجد الکثير ، ولعل من أهمها ماقد حصل مع النبي موسى"ع" بهذا الصدد مع رجل من قومه عندما استجار به بسبب محاولة اعتداء عليه، وکذلك قصته بعد خروجه من مصر و لجوئه إلى شعيب وما ناله من سلام وأمن وعيش وزواج و استقرار، ويعتبر ذلك من الدروس السماوية الأولى التي يتعلمها الإنسان و يستفيد منها في حياته على أکثر من صعيد.

وفي الديانة المسيحية، نجد أيضا أن هناك الکثيرين ممن لجؤوا للنبي عيسى"ع"، طلبا للأمن والسلام والشفاء والخلاص من شر أو حالة سلبية محدقة بهم وهو ما يؤكد في نفس السياق السابق شرعية قضية اللجوء والاستجارة وأنها حق مکفول للإنسان بمقدوره أن يمارسه فيما لو دفعته الظروف لذلك و أتيح له المکان و الموقع المناسب.

أما في الإسلام، فإن موضوع اللجوء والاستجارة، له أيضا أهميته بنفس السياقين السابقين، وتبدو الأهمية الخاصة لهذا الموضوع عندما نطالع الآية الکريمة:( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون)، حيث أن الإسلام ومع موقفه الحازم والجدي من المشرکين، إلا أنه في حالة إستجارتهم بالمسلمين فإن لهم الأمان، ذلك أن الآية الکريمة وکما يبدو واضحة من سياقها فإنها تخاطب النبي محمد"ص"، وإن حکمها ساري على کل المسلمين دون استثناء، وبطبيعة الحال فإن انقطاع أتباع الديانات السماوية الثلاثة(اليهودية و المسيحية و الاسلام)، عن القيم و المبادئ النبيلة ذات العمق الإنساني في أديانهم، تجعلهم في الکثير من الأحيان يتصرفون بطريقة وأسلوب تتعارض مع ماجاءت به أديانهم بهذا الخصوص و دعت إليه.

العالم بما يشهده اليوم من تطورات و أحداث مضطربة تتداخل فيها الأمور کثيرا، تسلط الأضواء بقوة على موضوع الاستجارة واللجوء وتمنحه الأولوية على الکثير من المواضيع الأخرى، ولهذا فإن الترکيز على هذا الموضوع ولفت الأنظار إلى طابعه و عمقه الديني وکونه ذو أهمية قصوى لهذا العصر عموما ولهذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي يمر بها العالم وماتعصف به من أحداث بسبب التطرف الديني والإرهاب، وإن العودة إلى الأصل والأساس النبيل و المتسامح للأديان السماوية الثلاثة کفيل بإسباغ حالة من الإنفتاح و التعاطي الإنساني المتسم بروح السماحة وتقبل الآخر مما يحد من غلواء التطرف الديني والإرهاب وإن من آداب وتعاليم الأديان السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام، أن لا نرد طالب حاجة وأن لانقفل بابا أمام مستجير، وأن لانترك لاجىء وشأنه بل علينا أن نتعاون ونتكاتف ونساعد بعضنا على حفظ ورعاية واحترام ومساعدة من استجار بنا حتى نرسخ في الأذهان کلها بأن العالم لايزال بخير وأن المستقبل هو للتکافل الإنساني والعيش بمحبة وسلام وليس للعداوة والبغضاء والتناحر.

خير مثال على ذلك موضوع اللجوء السوري، فقد استجار الشعب السوري المظلوم والمقتول بالعديد من الأشقاء العرب ، وبالأصدقاء في العالم أجمع .
وقد استجابت الدول الغربية و العربية والإسلامية، ومنها دولة قطر الشقيقة الى هذا النداء الإنساني، انطلاقا من عروبتها وإسلامها، وشكلت خير مستجير للملايين من الهاربين من جحيم القتل والتدمير .

كذلك عملت الدول الغربية التي استمدت قوانينها حول اللجوء السياسي من الشرائع السماوية، ففتحت أبوابها للسوريين الباحثين عن الأمن والأمان.

ان هذا المنحترجمة:
ى الإنساني العالمي في التعامل مع موضوع اللجوء السوري ، يمكن ان يشكل قاعدة للعمل المشترك بين الإسلام والغرب في مكافحة الإرهاب والتطرف، فهذا الخطر لا يهدد سوريا والدول العربية والإسلامية فقط ، وإنما بشكل اولى أوروبا والغرب عموما، ولا مبالغة في القول أن القضاء على التطرف يبدأ من حل قضية اللجوء السوري جذريا .

لذلك ينبغي العودة مرة أخرى إلى روح الأديان السماوية والشرائع التي انبثقت منها ، لتكريس ثقافة الاعتدال وحمايته من تشويهات المتطرفين في كل مكان وزمان .
محمد علي الحسيني
الدوحة 14/أيار /2017
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2017/05/18   ||   القرّاء : 171990



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني الإسلام يحترم الإنسان المسالم ويدعونا لممارسة الحياة معه على أساس العدل والإحسان

 الحسيني يزور بخاري السعودية مرجعية العرب ورؤية 2030 جعلتها من الدول العظمى

 المجلس الإسلامي العربي يؤكد في ذكرى تأسيسه على الالتزام بحماية الأمن القومي العربي

 Les Juifs des pays arabes de l Est sont des personnes tres actives dans nos pays qui ont été soumis à l injustice et à la persécution Par Dr Mohamad Ali El Husseini

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني اليهود في بلاد العرب الشرقيين فئة فاعلة في أوطاننا تعرضوا للظلم والاضطهاد ندعو لتمكينهم من الجنسية

 יהודי ארצות ערב שחיו בארצות ערב עברו דיכוי &#

 Jews in the (Eastern) Arab countries are an active people in our countries who have been subjected to injustice and persecution. We call for their empowerment with nationality By Dr Mohamad Ali El Husseini

 العلامة المفكر السيد محمد علي الحسيني الحوار مع الآخر هو الأصل البديل

 العلامة الحسيني الحملة على رابطة العالم الإسلامي إثم وبهتان واعتداء على هيئة لها تاريخ ناصع

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الصّلْح خيْر سبيل للْمصْلحين

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamad Ali El Husseini a rencontré à Paris l' aumônier en chef d'Europe et il a soulign la nécessité de lutter contre l'extrémisme dans la religion.

 أمين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني سفارة الإمارات في لبنان واحة لقاء جمعت كل الأديان وحقيقة الإختلافات سياسية وليست دينية

 الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان من برنامج من مكارم الاخلاق السيد د محمد علي الحسيني

 Mohamad Ali El Husseini: Ce qui se passe au Moyen-Orient , sont des conflits et ont à rien à voir avec les religions mais à des fins politiques. il a aussi souligné la nécessité d'un dialogue et une communication continue entre les religions pour refléter

 أمين عام المجلس الاسلامي العربي السيد محمد علي الحسيني : الصراع السني الشيعي صنيعة جماعة تبغي الشقاق داخل البيت الإسلامي الواحد

 Sayed Mohamad Ali Al-Husseini sur  les réseaux sociaux, j'ai commencé à suivre  et à lire ses écrits

 العلامة الحسيني يلتقي غلام الله في مؤتمر الوحدة الإسلامية

 Sayed Mohamad El Husseini: Moderation is the Approach to God’s Religion, and Extremism is the Behavior of the Wicked Dears

 العلاقة بين الخطاب الديني والعنف واللاعنف

 Sayed Mohamad Ali El-Husseini réunissons avec les moines de bouddhiste à Rome

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 789

    • التصفحات : 103699885

    • التاريخ : 21/10/2020 - 18:13

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان