تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (8)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (52)
    • صورة و خبر (30)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (22)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (12)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (92)
    • مؤتمرات (38)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (40)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (110)
    • France (91)
    • עברית (38)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : كتب امين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي .

كتب امين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي

الأمن القومي الإسلامي

* العلامة السيد محمد علي الحسيني

يعتبر الأمن، مطلبا حيويا ومحوريا وأساسيا لأن الإنسان کأفراد وکمجتمعات، لايمکنه أن يٶسس مقومات الحياة وأمورها المختلفة من دون أن يضمن الأمن، فلا وجود لاقتصاد ولاصناعة ولاتجارة ولاسياحة ولاحتى تواصل اجتماعي وماإليه من مقومات الحياة بل وحتى ليس هناك أي ضمان لإنتاج فکري وثقافي وفني وأدبي، ومن هذا المنظور ونظرا لمحورية الأمن

وکونه أساسي وحيوي إلى أبعد حد من أجل ضمان الحياة الإنسانية بمعناها الصحيح، فإنه مقدم على الغذاء وعلى الکثير من المتطلبات الاخرى للبشر، والأمن بهذا المعنى وبهذا الطرح لايتعارض مع الفهم والتناول الإسلامي له، بل إنه متفق معه تماما سواءً في ماجاء من آيات في القرآن أو ماجاء من أحاديث عن الرسول الأکرم"ص"، فقد أکد الإسلام على ذلك بما فيه الکفاية کما سنرى.

 

*نظرا لأهميته في حياة الأفراد..الإسلام يقدم الأمن كأولوية على مختلف القطاعات

إن الآية الکريمة التي نادى بها الله تعالى عندما قرر الاستقرار، فقد قدم فيه الأمن على سائر المطالب والأمور الأخرى : "وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر "، أو کما بين سبحانه وتعالى قيمة ومکانة الأمن عندما قال:"أولم نمکن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات کل شيء رزقا من لدنا ولکن أکثرهم لايعلمون" وکما أکد عزوجل على ذلك في آية أخرى: "أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يٶمنون وبنعمة الله يکفرون"، کما أنه سبحانه وتعالى أکد على مدى الترابط بين نعمتي الغذاء والأمن عندما قال: "الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"، أما في السنة النبوية الشريفة، فقد جاء عن النبي الأکرم"ص" وهو يمنح الأولوية والصدارة للأمن:"من أصبح منكم آمنا فى سربه، معافى فى جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"، کما أکد على أهمية أن يساهم المسلم في توفير أجواء الأمن لأخيه المسلم وليس أن يروعه کما جاء في الحديث الشريف:" لا يحل لمسلم أن يروع مسلما "، ولکي يٶسس لمجتمع مدني ولمقومات الحضارة والحياة فقد نهى النبي (ص) المسلم عن إشهار السلاح حتى ولو على سبيل المزاح في وجه أخيه المسلم، عندما قال: "لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار"وهذا مايٶکد مدى الاهتمام بموضوع الأمن بين الأفراد أيضا.

 

*حماية الأمن سبب في إنشاء منظمات دولية

عند التمحص في هذه الآيات الکريمة والأحاديث الشريفة، والبحث في مدى الأهمية القصوى التي أولاها الإسلام لمطلب الأمن الذي جعله مقدما على بقية المطالب ونقوم بسحبه على عصرنا هذا، لوجدنا أن بلدان العالم تمنح أولوية قصوى للأمن، كمجلس الأمن الدولي مثلا، الذي يعد أهم وأکثر مرکز حساس وحيوي في منظمة الأمم المتحدة، كما أن مطلب الأمن سواءً على صعيد العالم وعلى الأصعدة الإقليمية والقارية وبلدان العالم على حدة، هو المطلب الذي يتم إيلاؤه أهمية استثنائية، فزعماء وقادة العالم لايتم إيقاظهم والدخول عليهم في أي وقت کان إلا عندما يکون الموضوع مرتبطا بالأمن.

 

*الأمن والإيمان متلازمان في المفهوم الإسلامي

إن الأمن لم يرتبط فقط بالاقتصاد والمطالب الحيوية الأخرى في الحياة، بل إن الله سبحانه وتعالى ربطه بالايمان، کما جاء في الآية الکريمة:"وضرب الله مثلا قرية آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من کل مکان فکفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما کانوا يصنعون"، ففي هذه الآية التي تصور للإنسان مشهد المکان الآمن المطمئن الذي فيه رغد الحياة، ولکن عندما لايقدر قيمة نعمة الأمن والغذاء ويفرط بهما بطريقة وأخرى، ذلك أن الکفر ليس فقط الكفر بالله عزوجل وإنما الكفر بأنعم الله فلاتعطيها حقها کما يجب.

 

*رغم أهمية الأمن..حماية الأمن القومي الإسلامي مشروع لم يشهد النور

وما مانريد أن نشير ونٶکد عليه في مقالنا هذا، أننا نرى رغم الأهمية القصوى للأمن القومي الإسلامي وکذلك الأمن الغذائي، لم يتم منحهما وإيلائهما الأهمية اللائقة والجديرة بهما، بل وحتى تم إهمالهما وجرى تقديم أمور أخرى عليهما، فالأمن ليس أن تروع الشعب أو تکثر من السجون کما أنه لا يعني أن تصبح الحکومة رخوة ولينة ومتسامحة في تعاملها وتساهلها مع المجرمين والخارجين عن القانون إلى حد الفوضى، وإنما الأمن أن تسد الثغرات التي يمکن أن ينفذ منها عدو الشعب وعدو الأمة، وإنه لمن المٶسف جدا أن نجد مساحات شاسعة في بلدان کان يجدر بها أن تکون سلة الغذاء ليس للأقطار العربية فقط وإنما حتى للإسلامية أيضا، غير أنها لم تكن مستغلة وفي طريقها لکي تصبح بورا، فالمطلوب هو توفير أمن إسلامي بالمعنى المطلوب ومن ثمن توفير الأمن الغذائي فعندئذ فقط سيکون هناك الشعور والاحساس بالطمأنينة والراحة.

*الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2020/02/27   ||   القرّاء : 49967



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق يتحدث عن وثيقة المدينة المنورة والتعايش والاخوة الانسانية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني السنة والشيعة مذهبين لدين واحد ما يجمعهما أكثر ما يفرقنا

 العلامة السيد محمد علي الحسيني كنيس ماغن أبراهام في بيروت تعايش سلمي وضرورة حوار إسلامي يهودي

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ميلاد السيد المسيح مناسبة للتسامح والمحبة وتفعيل مسالك السلام

 العلامة الحسيني يلتقي وزير الاوقاف المصرية د الشيخ جمعة ويؤكدان على ضرورة التقارب بين المسلمين

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحوار الإسلامي اليهودي مطلب شرعي وضرورة لتحقيق الاستقرار والتعايش السلمي في منطقنا

 العلامة الحسيني يشكر الإمارات على مبادراتها الإنسانية ووقفتها الأخوية

مواضيع متنوعة :



 עדותו של העיתונאי טים שניק מדבר עלמשכין הש&#

 El Husseini emphasizes the need for continuous dialogue and communication between religions to reflect a message of love and peace to the world.

 السيد د محمد علي الحسيني علاج التطرف الفكري يكون بمعالجة أسبابه

 السيد د محمد علي الحسيني في نداء الجمعة الإسلام المعتدل علاج ورادع من ابتلاء الشباب بالتطرف والإرهاب

 Sayed Mohamad Ali El Husseini with Vatican's Ambassador to Lebanon, Gabriel Kacha.

 Violence and Nonviolence: Questions and Answers ” peacemaker” cleric Mohamad Ali El-Husseini

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق يتحدث عن وثيقة المدينة المنورة والتعايش والاخوة الانسانية

 المشاركة في ندوات واجتماعات عالمية وشرح الفكر العربيّ:

 السيد د محمد علي الحسيني للتعاون المشترك بين أتباع الأديان من أجل ترسيخ مفهوم التسامح لدرء خطر التطرف والإرهاب

 السيد د محمد علي الحسيني لا نجدُ فيه خلافات ولا اختلافات بين النبي والآل والأصحاب

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 814

    • التصفحات : 120019720

    • التاريخ : 4/03/2021 - 12:05

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان